استعراض 300 فرصة استثمارية واعدة بالمدينة الاقتصادية بقيمة إجمالية قدرها 4 مليارات ريال
برعاية العثمان وبمشاركة أكثر من 200 من كبار المستثمرين وكبار المسؤولين
مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، 11 يونيو 2014م: برعاية معالي المهندس عبداللطيف العثمان، محافظ الهيئة العامة للاستثمار ورئيس مجلس إدارة هيئة المدن الاقتصادية، أقامت مدينة الملك عبدالله الاقتصادية فعاليات منتدى الاستثمار Time Forumالذي عقدته خصيصاً لاستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها في مختلف القطاعات العقارية والصناعية والسياحية، والخدمات، وذلك أمام حشد من رجال الأعمال من داخل وخارج المملكة.
أقيمت فعاليات المنتدى بفندق ومارينا البيلسان في المدينة الاقتصادية يوم الأربعاء 11 يونيو 2014م، حيث قدم كبار مسؤولي المدينة الاقتصادية عروضاً لثلاثمائة فرصة استثمارية بلغت قيمتها الإجمالية 4 مليار ريال سعودي.
من جهته، قدم الأستاذ فهد الرشيد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، شكره للحاضرين في المنتدى على اهتمامهم وحرصهم على المشاركة ثم شرح لهم النموذج العام للمدينة الاقتصادية وأهدافه الرئيسية والإطار الاستراتيجي الذي تعتمده خطط التطوير، واستعرض التقدم الذي تشهده مرافق ومناطق المدينة المختلفة، والنمو الذي حققته على كافة الصعد. وأشار الأستاذ الرشيد إلى أن الموقع الإستراتيجي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية يتيح لها تحقيق التأثير الإيجابي المنشود في الاقتصاد المحلي، وتصبح إحدى أهم المدن في العالم العربي التي تخدم التجارة العالمية.
وذكر أن عوامل القوة التي تتمتع بها المدينة وبيئة الأعمال المتميزة تعكس الطموح الكبير لدى قيادة البلاد. وتعد المدينة الاقتصادية نموذجاً لمبادرة الدولة بتطوير الشراكات بن القطاعين العام والخاص.
وأضاف الأستاذ الرشيد “هذا المنتدى هو أحد الوسائل التي نسعى من خلالها لزيادة تدفق الاستثمارات إلى مدينتنا، ونشجع مجتمع الأعمال والمستثمرين على الاستفادة مما تقدمه المدينة بأقل معدلات المخاطرة، وبأعلى درجات المصداقية، والشفافية وبأفضل مستويات الأمان والسلامة، بالإضافة عن التسهيلات العديدة التي توفر هيئة المدن الاقتصادية للمستثمرين والساكنين، من أهمها تقديم كافة الخدمات الحكومية تحت سقف واحد من خلال خدمة 60-24-7 والتي تعني 60 دقيقة على مدار الساعة 7 أيام في الأسبوع”.
بدوره، قدم الأستاذ أحمد لنجاوي، نائب الرئيس بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، نبذة شاملة عن الفرص الاستثمارية التي تطرحها المدينة بقيمة إجمالية قدرها 4 مليارات ريال سعودي. وأوضح الأستاذ لنجاوي أن الفرص الاستثمارية التي تقدمها المدينة الاقتصادية في ظل التطور الكبير الذي تشهده بدءاً بميناء الملك عبدالله البحري الذي بدأ تشغيله جزئياً، وكذلك في الأحياء السكنية التي يعيش فيها حالياً 2,500 نسمة، حيث يدرس 245 طالباً وطالبة في “أكاديمية العالم” أولى مدارس المدينة، وفي الوادي الصناعي، حيث يتواجد حالياً أكثر من 65 مستثمر من داخل المملكة وخارجها، وقد بدأت عمليات الإنتاج في ثمانية منشآت صناعية.
وتضمنت فعاليات المنتدى عرضاً لهيئة المدن الاقتصادية عن الدور الذي تقوم به باعتبارها المؤسسة الحكومية المعنية بالإشراف رسمياً على كافة المدن الاقتصادية في المملكة، وفق استراتيجيات قصيرة وبعيدة المدى، وخطط عملية ومنهجية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع. بالإضافة إلى دورها في توفير الفرص التنافسية وتسهيل الخدمات والإجراءات الداخلية التي تسهل عملية جذب الاستثمارات وتضمن استقرارها واستدامتها.
وتأتي الفرص التي تطرحها المدينة لجمهور رجال الأعمال مع التطورات المتلاحقة التي تشهدها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية منذ فتح أبواب الوادي الصناعي أمام المستثمرين، وبدء التشغيل الجزئي لميناء الملك عبدالله، وانطلاق المشاريع السكنية والتجارية والترفيهية. وتزداد الحاجة إلى تلبية الفرص المعروضة مع النمو السكاني المستمر الذي تشهده المدينة بشكلٍ عام.
وقد جمع المنتدى أكثر من 200 من كبار المستثمرين وكبار المسؤولين في القطاعين العام والخاص من أجل التعريف بالفرص الاستثمارية التي تزخر بها المدينة الاقتصادية، والتي تبلغ قيمتها مجتمعة 4 مليار ريال سعودي؛ وشملت: حي (الشروق) السكني الذي يتوافق مع إمكانات أصحاب الدخل المنخفض والمتوسط، وتتوفر في مرحلتها الأولى التي تضم 1,340 وحدة سكنية معروضة للشراء. ويعتبر (الشروق) مجتمعاً سكنياً متقدماً من الشقق العائلية المتعددة المساحات ويمتد على 1,2 مليون متر مربع، ويقع بجوار الوادي الصناعي وميناء الملك عبد الله وهو قريبٌ من شواطئ المدينة الخلابة.
كذلك، هناك حي المروج بما فيه منطقتي (منازل المروج) و (منازل المروج4) على ساحل البحر، الذي يعتبر الحي السكني الأكثر رقياً في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية على البحر الأحمر، ويمتد على مساحة تصل إلى 4,6 مليون متر مربع وتضم 2,330 قطعة أرض وفيلا، موزعة على عدة مجتمعات يقدم كل منها مزايا حصرية للمستأجرين والملاك. وتبحث المدينة أيضاً عن مستثمرين لتطوير حيٍ سكنيٍ فاخرٍ مجاور لملعب الغولف العالمي في قلب حي المروج.
وتقدم المدينة الاقتصادية فرصاً أيضاً في (أبراج الساحل)، التي تمتد على مساحة 59,237 متر مربع، وتتميز بإطلالتها المباشرة على الشاطئ، وهناك (أبراج المارينا) التي تمتد على مساحة 43,957 متر مربع، وستضم 116 شقة سكنية و17 متجراً، وقطع أراضٍ للبيع على مساحة إجمالية قدرها 22,695 متر مربع. وتبحث المدينة عن مستثمرين في مجمع سكني لشريحة ذوي الدخل
المتوسط والمرتفع، عبر شقق متنوعة المساحات. كذلك، هناك القرية السكنية لفئة العمال والتي ستستوعب 5,000 عامل، 2,000 منهم سيستفيدون من المرحلة الأولى من القرية. كذلك، هناك الأحياء السكنية المؤقتة، والتي ستستجيب للطلب الكبير على المساكن بشكلٍ سريع وعاجل من قبل العدد المتنامي من السكان، وذلك لفترة تترواح من 10 إلى 20 عاماً.
وتوفر المدينة الاقتصادية فرصاً لتطوير عدة فنادق ومنتجعات سياحية، تتضمن فندقاً من فئة الأربع نجوم بحي البيلسان، خصصت له مساحة تبلغ 10,000 متر مربع، وفندقاً منخفض التكلفة في الوادي الصناعي خصصت له مساحة قدرها 9,358 متر مربع، وفنادق للإقامة المطولة والمتوسطة في حي الحجاز خصصت له مساحة قدرها 8,300 متر مربع، ومنتجع شاطئي فاخر في حي المروج خصصت له مساحة قدرها 150,000 متر مربع.
وإلى جانب الفرص العقارية، قدمت المدينة الاقتصادية فرص الاستثمار في محطتي وقود في الوادي الصناعي وفي حي المروج، والتي يراد منها خدمة السيارات والشاحنات على حد سواء. كما استعرضت فرصة استثمارية لبناء مجمع للمستودعات في الوادي الصناعي يتميز بالمرونة العالية.
وفي قطاع التعليم، استعرض المنتدى فرص تشييد مدرستين إحداهما لشريحتي متوسطي ومحدودي الدخل بطاقة استيعابية تصل إلى 2,500 طالب وطالبة على الأقل.
ويأتي تنظيم منتدى الاستثمار Time Forum بالتزامن مع النمو الذي تشهده مدينة الملك عبدالله الاقتصادية على المستويات الصناعية والتجارية والسكنية والاجتماعية، فضلاً عن نمو فرص العمل بالمدينة إلى جانب التطور المتواصل للمناطق المحيطة بها. ومع جهوزية البنية التحتية وتوافر الخدمات العامة، ووسائل النقل المختلفة توفر مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بيئة استثمارية تمكن المطورين من الاستفادة من هذا النمو على المستوى المحلي والإقليمي.


For an optimal experience please